خطوة أخرى في الحملة المدنية للتسجيل لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني

img02

على مدى الأشهر الماضية، عكف مكتب التيسير لحملة التسجيل المدنية على وضع اللمسات الأخيرة على آلية إلكترونية آمنة لتسجيل الناخبين لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، حيث بذلت جهود فنية وإجرائية وسياسية لتصميم آلية التسجيل هذه بحيث يتمكن الفلسطينيون جميعا من تسجيل أسمائهم الآن بغية التصويت في انتخابات برلمانهم الوطني المتمثل في المجلس الوطني الفلسطيني. وقد جرى في وقت سابق من هذا العام إطلاق حملة التسجيل المدنية في مخيم اليرموك في سوريا ليتسنى للفلسطينيين الذين يعيشون في المنفى تسجيل أسمائهم وأصواتهم للمرة الأولى في حياتهم، مؤكدين على حقهم في المشاركة والبت في أمور شؤونهم الوطنية.

ويشار إلى أن آلية التسجيل تم بناؤها لإعطاء الفلسطينيين في أماكن وظروف مختلفة، فرصة التسجيل لانتخابات المجلس الوطني، وذلك مع الأخذ بعيد الاعتبار أعلى معايير السلامة الدولية لإنشاء سجلات أولية للناخبين.

وتعتبر الإجراءات المتخذة لتسجيل الناخبين بسيطة، تمكن الجمعيات المدنية الفلسطينية الراغبة في إطلاق حملة لتسجيل الناخبين من القيام بذلك، بشكل آمن ومنخفض التكلفة وذلك كجزء من المبادرة الشعبية الوطنية.

ومن الجدير ذكره بأن إجراءات التسجيل تعكس بشكل أساسي معايير دولية وضعت بالتنسيق مع كافة المؤسسات الوطنية والدولية المعنية، وذلك لضمان المساواة بين المبدأ والممارسة الفعلية في كل مخيمات الشتات والمنفى، مع الأخذ بعين الاعتبار العقبات والتحديات التي تواجه كل جمعية في مكان تواجدها.

لاول مرة سجل ناخبون فلسطينيون في الشتات للتصويت في انتخابات المجلس الوطني .وسجل متطوعون مدربون من مخيم اليرموك في سوريا شباب استوفوا شرط بلوغ السن القانوني، مهيئين لهم بذلك ولاول مرة، فرصة ممارسة حقهم بالتصويت لممثليهم في اية انتخابات قادمة للمجلس الوطني. وابتداء التسجيل في اليرموك يفسح المجال امام التفعيل الشعبي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وحالما يتم الانتهاء من الترتيبات والتسهيلات اللازمة، أصبح من الممكن الآن البدء في حملة التسجيل المدنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في كل التجمعات الفلسطينية في جميع أنحاء العالم وستواصل الجهود حتى تاريخ 20 آب 2013 لتذليل العقبات القائمة وتوفير فرصة الاقتراع لكافة أبناء شعبنا.